حدث خطأ في هذه الأداة

السبت، 28 يناير، 2012

ابحث عنك


مازلت ابحث عنك ..
ياطيفا جميلا يا أجمل نغماتى..
مازلت ابحث عنك وعن ذاتى ..
عن كيانى وكبريائى وحياتى ..
عن امالى واحلامى وطموحاتى ..
مازلت أبحث عنك ..
وعن أملا ..
عن بصيص من النور..
يبدل بالبسمات اهاتى ..
عن شعاع دافىء يحيى نبضاتى ..
شعاع من نور الشمس ..
يذيب الثلج بجسدى ..
ويشعل النيران فى اوصالى ..
مازلت ابحث عنك يامن ..
انتظرته طيله حياتى ..
وسألت عنه ذرات الرمل فى الصحراء..
وقطرات المطر تشهد على دمعاتى ..
فاين أنت ايها الحلم الجميل ؟؟
واين اعثر عليك واين الدليل ؟؟
بل اين أنا ؟؟ وأين الطريق ؟؟


فقد تاهت خطواتى
مازلت ابحث....
عن الحـــب الحقيقى ..
فى زمن تملاؤه الاكاذيب..
ابحث عنه بين السطور ..
وبين الابراج والنجوم ..
ابحث عنك بين ابيات قصائدى ..
بين المعقول واللا معقول ..
مازال لدى امل ..
فى وجود من يستحق جل مشاعرى..
رغم اصــــطدامى بجدران من فولاز..
تهشم رغباتى واشتياقى لحلم..
اعلم انه ليس له وجود..
مازلت ابحث عنك ..
وسأظل ابحث مهما يكون ..
سأبحث عنك ......
رغم ماعانيته ..
من زمن قاسى ابعدنى عنك ..
زمن مغزول من الحقد والكراهيه ..
زمن انسانى كيف تكون الانسانيه ..
زمن لايعرف سوى الانانيه ..
سابحث عنك ..
رغم وحشه الليالى ..
والظلمة التى اجتاحت احلامى..
وسابقى أبحث عنك حتى أجدك ..
وتبدأ بوجودك حياتى



الخميس، 26 يناير، 2012

الحمد لله


الحمد لله الذي خلق كل شيءٍ وقدّره
الحمد لله الذي له الأمر جميعا ومدبره

الحمد لله الأول لا شيء قبله
الحمد لله الآخر لا شيء بعده
الحمد لله الظاهر فوق كل شيء وقاهره
الحمد لله الباطن لا يخفى عليه شيء ومُبصره
الحمد لله مالك الملك كله وحاكمه
الحمد لله الحي الذي لا يموت
الحمد لله بعدد ما خلق
الحمد لله ملئ السموات وملئ ما حوت ملئ ما يعرج فيها وما يتنزل منها وما خفى
الحمدلله ملئ الأرض وما حوت وما يمشي عليها وما هو ساكن فوقها وتحتها وام في الخبئ
الحمدلله بعدد كلماته التي لا تنفذ
الحمد لله بسعة علمه الذي لا ينفذ
الحمد لله منذ ان كان وحده ولم يكن سواه احد
الحمد لله منذ ان خلق القلم وخلق السموات والأرض
الحمد لله حين أستوى على العرش
الحمد لله حين خلق آدم وسواه وكرمه على كثير مما خلق
الحمد لله الذي علمه الأسماء وخلق له حواء

الحمد لله الذي أمر الملائكة بالسجود له
الحمد لله الذي علمه التوبة فتاب عليه
الحمد لله الذي جعله خليفة في الأرض
اللهم لك الحمد على هذا وذاك وانت اهل الحمد والفضل كله اليك والحمد لله الذي خلق من ذرية آدم الصالحين ومنهم النبيين والمرسلين وعباده المُخلصين
الحمد لله على أحمد الخلق له سيدنامحمد صلى الله عليه وسلم



الأحد، 22 يناير، 2012

دوامــــــــة الحياة


دوامة الحياة بتلف بينا زى الساقيه
 على فين واخدانا مش عارفين ..

بتنسينا جيرانا وأهالينا وحتى نفسنا
 ناسيين مش فاكرين ..

مغمضين والدنيا سودا فى عينينا
 وبرضه فى سكتنا ماشيين ..

سكتنا هى اللى بتمشينا وتودينا
مش زى ماحنا عايزين ..

بنحلم بحاجات ونتمنى حاجات
وحتى الحلم مش طايلين ..

قاسيه علينا الدنيا وهتدينا ليه
ماهى مبتديش محتاجين ..

دورى يادنيا ولفى بينا ودوخينا
ماحنا فى ساقيه مربوطين ..

أقسى كمان ومرمطى فينا
وشربينا مر السنين ..

بطلنا نبكى ولاحتى نشكى قسوة زمانا
والشكوى ايه فايدتها
لناس ماتت من سنين




بأنتظــــــــــــــــارك


بأنتظارك
مهما ابعدتك الدنيا عن دنيايا
سأظل ها هنا حتى تأتى وتأخذ بيدايا

سأنتظرك
وفى أحضانى باقات من الورود
أهديها اليك ومعها  أجمل وأصدق الوعود

لن أمل من الانتظار وسأصل الليل بالنهار
وسأرسل اليك طيفى يناجيك فى ليلك حتى تحتار

وتأتى الي مسرعا يقتلك الشوق والحنين
وفى عينيك حمرة الساهر وفى قلبك أنين

أنى وهبت الروح لمنيه الروح وليست لسواه
واليه تشتاق الروح وتشتاق أن ترى روعه محياه

سأنتظرك
أعلم أنك أتى لامحاله وبعدك عنى استحاله
فعيونى ملجأك وشفتايا كلمتك
وفى أحضانى دفىء بلا نهايه



الخميس، 19 يناير، 2012

رساله من مجهول




وســــــط ضجيج الســــــــنين وأهات وأنين وقــسوة وحنين
واحلام فاقــــــت معانيها كل حــــــــروف وكلمات المحــبين
وسط كل الاصوات واللهفة والتنهيدات والعيون و النظرات
وشــــــــروق وغروب وصـــــباح ومساء ونور وظلمـــات
يأتــــينى بلا مــــــوعد ويوقظ القـلب الذى فى الحشا مــات
لحظــــات قضيناها بشوق أبتديــــــناها ومرت بنا الساعات
وكأننا فى حلم لانريد الاستيقاظ منه ونرجــــــوه البقـــــــاء
لم تجمعنا سوى كلمات مجرد كلمات وصدفة  بألف لقـــــاء
وتركته وبداخلى ألف سؤال وجوابى الوحــيد كان محـــــال
أحتاج اليه لا أنكر وأشتقت اليه بلا سبب فكيف يكون الوصال
وكيف استطاع أختراق المجهول وأنا بينى وبينه بحار وجبال
ايكــــــون حبا ؟ أم امتزاج ارواح؟ أم كل هذا من الخيــــــــال
أرغب فى الصراخ وأن يصل صدى صوتى لمن تركنى وراح
ليته يدرى أنه سكن القلب والفؤاد وأنه شفاء لكل الجــــــراح
ليته يدرى أن هناك من ينتظر عودته وسيغمض جفنيه على امل
أن يكون الحلم حقيقه ويصيرهو حلمى الغالى واحلى حقيقــــه




الأربعاء، 11 يناير، 2012

حب من نار





منذ أن رافقتنى اقلامى ووريقاتى ..
وقد أصبحتا لى كل حياتى ..
وهبت نفسى اليهما واشبعت بهما رغباتى ..
رسمت بفرشاتى أجمل طموحاتى ..
وسأظل أرسم مهما أطاحت الرياح بوريقاتى ..

افصحى يا أقلامى بمكنون المشاعر المدفون ..
وأفضحى كل من كان بالغرام مفتون ..
أفصحى عما عجزت أن تصفه العيون ..
وجنبى الخجل جانبا فوقت الاعتراف ..
لامجال للخجل أن يكــــــــــــــــــــون ..

لست مثل غيرى أختبأ وراء الستار ..
ولست ممن يستطيع أخفاء أن بالقلب نار..
أحببت وأن أخفيت أسمه فكيف أخفى الانبهار ..
فحبيبى عاشقا فاتنا يسحر الانظار ..
ملامحه شرقيه عريقه وقلبه جمرة من نار ..

اراه فى كل الوجوه من حولى وأتنسم عبيره ..
وأتذكره اينما كنت فى حضوره وغيابه ..
ولهفة القلب تأسرنى تسافر اليه مسرعه ..
فتتعانق الارواح فى سماء تملاؤها الرهبه ..
ومع الالتقاء نتناسى الوجود ولاننسى اللحظة ..









لحظــات شوق


بين الحين والاخر تمر بنا لحظات شوق وحنين ..
ربما تكون لايام مضت أو تكون لحب قديم ..
 او حنين لايام وردية ..
عشناها أيام طفولتنا الندية ..
 فنجد أنفسنا نحلق فى أماكنها ..
 نشتم عبيرها ونستنشق الذكريات فى كل مكان فيها ..
 نحلق كالفراشات نبحث عن ربيع ذكراها ..
 وسط ملامح صورة قديمة التقطناها ..
ويالها من ذكرى تعود باعمارنا اعواما ..
وتبدو الجدران القديمة وكأنها مازالت بروعتها تتباهى ..
كم أشتاق الى ثوبى الوردى القصير ..
وحذائى الاسود اللامع ..
كم أشتاق الى يد أمى وهى تهدهدنى ..
والى أصابعها وهى تتخلل خصلات شعرى ..
كم كنتى جميلة أنت يا أمى فى صباكى ..
وكم كنت أسعد بصوتك وحكاياتك فى صمت الظلام ..
مازلت أتذكر نبرات صوتها وهى تنادينى ..
ونظراتها وهى تحاكينى ..
عيشتى لى يا أمى ..
وبارك الله فيكى ..

الثلاثاء، 10 يناير، 2012

علمنى كبريائى


علمنى كبريائى
أن أكون دائما عاليه مرفوعة الهامة .. فوق الجميع أحلق فى سماء عاليه ولكنى لست بمتعاليه .. لا أنحنى ابدا لاى انسان مهما علا مقداره ومكانته .. ولا أخاف أحدا ما دام الحق معى شريعتى وكتابى .. وأنحنى فقط لخالق الكون فهو وحده من بيده سر الملكوت وبيده سعادتى وشقائى

علمنى كبريائى
أن أكون غاليه لا يبخث حقى .. ولا يقلل أحدا قدرى .. ولا اخون من استأمننى .. ولا أبيع من اشترانى ..وأن يكون وجودى بين الناس تاركا أثرا جميلا محفورا فى نفوسهم .. وأعمل على أن تشتاق لى القلوب وتتمنى قربى ومودتى وتستمتع بروعه عباراتى وحسن تعبيراتى

علمنى كبريائى
أن يكون العطاء عنوانى .. فأعطى بلا مقابل .. وأشارك من حولى فى أفراحهم وأحزانهم .. وأكون لهم خير عونا اذا ضاقت بهم الدنيا واغلقت الابواب أمامهم ولا أنتظر منهم ردا ولا اجرا .. بل اسارع بتقديم ما استطيع تقديمه لاسعادهم ولكن مع الاحتفاظ بمكانتى وكبريائى

علمنى كبريائى
أن أمنح نفسى فرصة التمتع بما حبانى الله سبحانه وتعالى به من جمال الخلقه وكل ماجعلنى متميزة بارزة بين الناس ذات طابع ومذاق خاص ولا يشبهنى احدااا فيه .. لا فى المظهر الخارجى ولا فى ماتكنه نفسى من مشاعر وأحاسيس أو رجاحه العقل والتدبير

علمنى كبريائى
ألا أنظر الى من هم دونى نظرة دونيــــه .. بل أنظر اليهم بعين الحب والموده والرحمة وليس الشفقه وأحاول أن اقترب منهم فلا عيب فى أن تتقارب العقول وتمتزج المشاعر حتى ولو أختلفت البيئات والاصول والديانات .. ربما أجد فى الاقتراب منهم  مايزيدنى علما أو يعلمنى درسا أو يمنحنى دفأاا

علمنى كبريائى
أن أكون أنثى ليست ككل النساء .. لا أعتمد على جمال الخلقه فهو من عند الله وليس لى يد فيه .. بل أعتمد على عقلى وحكمتى وأخلاقى .. وأحاول أن أكون شمعه مضيئه تمنح الضوء والدفىء لمن أحبنى .. وأكون له أختا وأما وأبنة اذا اقتضى الامر ذلك

فيا له من معلــــــــــــم بارع .. ذلك الذى علمنى الاحتفاظ بكونى أنسانه .. مجرد أنسانه .. تهوى الحياة .. تحاول أن تعيشها وتتمتع بها وبحريتها كالعصفور الرقيق وتبتعد عن كل مايسبب لها الملل والضيق .. وتأخذ من الدنيا حقها ولا تجور على حق الاخرين

الجمعة، 6 يناير، 2012

بكــــــــاء الكلمـــــــــــات


أتعــــــــــــــــلمون أن للكلـــــــمات بكاء بلا دموع
وأن للحروف شعاع من نور يخترق الممنــــــوع
فهى تبكى مع بكاء قلبك فتختلط الاحبار بالســطور
فتتهاوى الحروف فى بئر العبارات المسطـــــــــور

أتدرون لماذا للكلمات دمــــــــــــــــــــــــــوع ؟؟؟؟
لانها أول من يعبــــر عن ألمك وجروحك وهـــمك
لانــــها تعانق معانيك وامانيك التى فقدها قلبـــك
لانها أول من يصرخ مستغيثا باحثا عن حلمـــك

فعندما تبكى الكلمات يعانق حبر قلمك دموع قلبك
فيستشف منها أدق التفاصيل والمعانى التى بداخلك
فيكون اقرب اليك من نفسك واقرب من يدك لقلمـك
وتخاطب الكلمات أنينك وتنادى شوقك وحنينــــــــك

وتجدها تشاركك افراحك وأحزانك وتكون صوت ضميرك
ان أصبت فى شىء تصارحــــك وان أخطأت تصير دليلك
وتخاطبك فتقول لاتخجل تعالى وافصح فأنا نبــض قلمك
لن تجد مثلى تأمن له ولن يخفف عن ألمك سوى بوحك







الثلاثاء، 3 يناير، 2012

بعدين معاكى يادنيـــــــــــــــا


وبعدين معاكى يادنيا
ليه دايما مدوخانى
ربطانى معاكى فى ساقيه
ودايما من بكرة مخوفانى
خلاص مبقاش معايا
غير قلب قتلاه القسوة
ماتت الضحكه جوايا
وبنام طول ليلى باكيه
ظلمتينى وعلمتى عليا
ودوقتينى مرارة الشكوى
دوستى كتير عليا
وكتمتى جوايا الصرخه
عايزة ايه منى يادنيا
دبحتينى بسكينة تلمة
يكفى اللى حصل فيا
مش هستحمل تانى ضربة






مذكرات أنثى فى الثمانين


مذكرات أنثى فى الثمانين
------------------
فى غرفتها تجلس أمرأة فى الثمانين من عمرها تتلفت بعينيها تتلمس كل جزء فى حجرتها وفى صمت تقول هذا فراشى الذى أعتدت أن الجأ اليه لأشعر بالراحه من عناء يوم عمل شاق وطويل وهذا مكتبى الصغير الذى كنت دائما اشتاق الى الجلوس عليه لأدون عليه أجمل كتاباتى وهذه هى نافذتى التى أتابع من خلالها شروق الشمس وغروبها وفى كل صباح أنهض مسرعه من فراشى كى افتحها على مصراعيها لأستنشق نسيم الصباح واستمع الى زقزقة العصافير وأترك لها بعض الفتات على النافذة كى تأتى مسرعة وتقترب منى بدون خوف لتأكلها
وأخذت تتلفت حولها حتى توقف نظرها فجأه على الجدار حيث الصورة المعلقة التى بها اولادها الثلاثه فلم تستطع أن تمنع نفسها من البكاء فبكت وبكت حتى لم يبقى بالعين دموع لم يكن دمعها لفقدانهم فهم جميعا موجودين ولكن دموعها كانت لجحودهم ونكران جميلها عليهم وتركها وحيده فى تلك الحياة وهذا السن تعانى الوحده والااااه تعانى الالم والمرض ولايوجد من يهتم بها مثلما كانت تفعل وهم صغار
ووسط تلك الذكريات خرجت منها ااااااااااااااااه تخترق المسامع والجدران اااااااااااه قالتها حزنا على ما مر وفات من الاعوام فقالت أين أنا الان من تلك الاشياء التى أحببتها وعشيتها وعايشتنى وتحملتها وتحملتنى وأين اولادى وكيف يتركونى وحيده وأنا أصبحت لغرفتى أسيرة لاأقوى على خدمة نفسى اين أوراقى وقلمى وأين أنا الان لا أجد نفسى
حاولت النهوض من مكانها ببطىء فقدميها لم تعد قويتان مثلما كانتا قبلا وتحاملت على نفسها ومشت عدة خطوات بسيطة حتى بلغت مكان مرأتها فأخذت تنظر الى ملامحها وتتفحصها عن قرب وتتلمس الخطوط المتراكمة على جبينها وخديها ورقبتها لم تصدق أنها تلك المرأة التى تراها فى المرأه فما زالت ترى وجهها جميلا مشرقا كما كان فى شبابها وترفض أن يراها أحد بمثل تلك الصورة التى تراها الان .. فابتعدت من المرأه ثم أقتربت وقالت من هذه المرأه ؟؟ لا .. لست أنا .. لست كهله أنا مازلت أنثى فى صبايا لم أشعر يوما ان العمر مضى وأنى لست بجميله .. ثم تراجعت فى كلامها وقالت  لا هى أنا ولم لا ؟؟ فأنا فى الثمانين من عمرى ولكنى أحمل قلبا من ذهب .. قلبا شابا صغيرا مازال ينبض بالحياه ويمنح الحب لكل من أحبه واهتم به ورعاه .. سأظل أنا كما أنا الشكل لايهم الاهم أنى بداخلى احساس بنت العشرين