حدث خطأ في هذه الأداة

الأربعاء، 12 ديسمبر، 2012

لمن اسدل جدائلى





مزق الدهر شباب العمر فاصبح كهلا

وأغتربت النفس عن مكانها وزمانها عمرا

وانكسرت الاعين وضاع بهائها وفى أجفانها دمعا

والتصقت خصلات الشعر على مؤخرة الرأس حزنا


وتبادلت الشفاه اللوم وتمادت فى الشكوى

وعلقت الاقدام بين ذرات الرمال

فى رحلة البحث عن الدفىء والمأوى

والمشاعر ترتعد خوفا وبردا من قسوة الذكرى

وحاولت انعاش القلب بقبلة الحياة لكنه استعصى


من ذا الذى أماتنى وأنا مازلت على وجه الأرض أحيا

من ذا الذى مزق أوتار مشاعرى بلا رحمة

من ذا الذى أغتصب أحلامى وتركنى بلا معنى

من ذا الذى أهديته حياتى فأهدانى ظلما ويأسا


أنت الذى أرقت دماء عمرى وأستبحت حياتى

ليتك تغادر دنيتى فقد أعلنت عليك عصيانى

سأصنع بيدايا مستقبلى فتمتع أنت بالماضى


فلم تستحق يوما حبى فكيف يحب من هو أنانى


أمام مرأتى سأسدل جدائل شعرى

وأرفع عنى حجابى وأظهر زينتى

وأهزم ليل التمنى بضياء شمس التحدى

أعمى البصيرة أنت .. لم تعد حلمى

وليس من حقك فك جدائل شعرى