تسجيل الدخول

الخميس، 17 أبريل، 2014

موقع جمهورية اونلاين :نبض قلبى

الأربعاء، 16 أبريل، 2014

بوابة روز اليوسف - نبض قلبى

نبض قلبى


تقتُلنى الحيرة 
قلبى ملكُ يدى
أم أصبح للحبُ 
عبداً ذليلاً

أصارع النفسُ
كى تتبعُنى
ولايطاوعنى القلبُ
فيتبع من أسماه
خليلاً

حالة إنقسام
تدمر إحساسى
بالحياة
وكيف أحيا
ومن يمنحنى إياها
بعيداً

هل لمثلى
الحق فيه ؟؟
فمازال القلب ينبض
أم أقتله
وهو وليداً

تقتُلنى الحيرة
حين أراه
أو يلوح ضياءه
هل أصافحه
أم أتركه 
وحيداً

وهل يشعر بحيرتى
ونبضُ قلبى
النابض بحبه
أم حبى فى القلب
شريداً

أتصفح الحروف
باحثة عن إسمه
وكيف أرى بالحروف
غير إسمه
الجميلاً

الحب هو
ولغيره لا أميلُ
وإن عاد بىَّ الزمن
لن أرضى بغير
حبه
بديلاً






السبت، 12 أبريل، 2014

مازال القلب يحيا


لاتقل أن ألحانى ... فى غيابك عنى غائبة

فهى جزء منى ... أعزُفها حتى وأنا نائمـة

لن تتغير حياتى بهجرك ... ففى هُجرانك فائدة

أننى أحببتُ حياتى ... بدونك ولن أطلب المغفرة

سأعزُف أجمل ألحانى ... فأنتظر منى الفاجعة

فالقلب بعدك مازال يحيا ... ودقاته مازالت مسرعة
قد عادت الىّ حياتى ... بروعتها فلم تعد مهملة

سأطرق أبواب الهوى ... وسأجد من العاشقين اّلاف مؤلفة

وسأحسن الإختيار حتماً ... فسنوات العمر فانية

فإستمع إلى ألحانى ... وأنظر الىّ من وراء الاقنعة

فلن تجرؤ أن تراك عينى ... فترى فيهما سماء غائمة

فاسكب على أحلامك ... نار الفراق والتزم الأمكنة

فلم يعد مكانك مكانى ... ولم أعد فى غرامك هائمة

أهديكِ البر


أبحث عن مرساتى
بين أمواج البحر
وضوء القمر
ونسيم منعش يأخذنى
بعيدا عن اّهاتى

يسحرنى بريق ضوء القمر
على صفحة المياه
والنجوم تنادينى
إنظرى لأعلى تجدينى
أهديكِ الأمان 
أهديكِ البر

إغمسى قدميكى فى بحارى
إستمتعى ولا تخافى
إغمضى عينيكى وإسمعى
لحن الضياء
فألحانه من نبت أفكارى

يا أيتها الجميلة الشقراء
مثلك لايتوه فى الصحراء
فنورك يملأ الكون
والشمس منك
تأخذ الضياء

الثلاثاء، 1 أبريل، 2014

قلوب مزيفة ..

جُل أحلامى كانت مجــرد قلب
يمنحنى ما أفتقدتُه فى حياتىِِِ
لكنى ما حصدتُ فى دنيايا قط
سوى قلوب مزيفةتلذذت بأهاتى
قد أدميت قلبى بيدايا والحب
وأين من يروى ظمأ نداءاتىِ
تجاربى عقيمة نتائجها صفــر
ودائما نهايتها مثل البداياتِ
فياليتنى ماتمنيت هذا القلب
ربما كنت إرتضيت بظلمة حياتىِ






الاثنين، 17 مارس، 2014

عينى عليا


عينى عليا يامسكينة
يادايقة الهم من بدرى
أصحابى معلقة وسكينة
وحلة وطاسة عشان اقلى

أصحى من نومى ع المطبخ
زى المسحورة بتحرك
وقبل ما أرتب المطرح
اسمع سى السيد بيصرخ

يقولى القهوة بسرعة ياهانم
أتاخرت أنا على شغلى
دايما تسيبينى كده نايم
ولاحاسة  بيا ياسبب همى

ولما أرجع وف أيدى القهوة
مسمعش منه كلمة تسعدنى
أدلقها عليه على سهوة
واقول مش قصدى يقطعنى

واضحك عليه واقول يستاهل
ماهو لو كان أصيل كان ريحنى
مش كل يوم عليه هتحايل
عشان يرضى عنى ويفرحنى

خلانى استنى خروجه م البيت
ماهو اصل راحتى بعيد عنه
بكرة يفهم ويقول ياريت
ويعرف إنى مش جارية فى قصره