حدث خطأ في هذه الأداة

الأحد، 11 مارس 2012

أسير الأحزان



اوراقى تحترق
ودمعاتى علىوجنتيا تنزلق
وأحلامى تختنق
بين الضلوع تأوى و تختبىء

أبحث عن مأوى
أبحث عن الامان والسلوى
أبحث عن حياتى
وعن ذكريات ثكلى

أتمسك بخيوط من حرير
أستغيث بها من الزمهرير
فتهوى وتأخذنى معها
الى مصير مرير

فيضيق العالم فى أعينى
ويصير حفرة من جحيم
وأبصر النيران من على
وكأنها أحتواء حميم

تتهاوى فى الفضاء أجنحتى
كفراشة أستسلمت للريح
فلا مقاومة ولا تحدى
ويتلقفها الثرى كالجريح

ألمح هناك من ينتظر سقوطى
وعلى وجهه أبتسامة المنتصر
وهناك من على يبكى لكن
أياديهم ممدوده على حذر

لم يعد هناك أملا فى النجاة
وأنصهر بداخلى حب الحياة
تطايرت أحلامى فى الهواء
وخطواتى لم يعد لها أتجاه

فطريقى ما زال الظلام يغلفه
وليلى طويل لانهار يعقبه
ولأحزانى أصبحت أسير
أعانى قسوة الاسر
ولاشىء يحرره







هناك 3 تعليقات:

  1. يكفيني شراف وجودي بين كلماتك
    الاحلام المتطايرة ما اكثرها
    والظلام ان طال ياتي من بعدة نهار
    دوام الحال من المحال
    ولكنة الاستعجال طبيعة بني البشر
    قد يأتي العمر ويذهب في ليلي
    وهذا من المستحيل
    نحن من نجعلة ظلام حتي تمر الايام
    اتركي ما مضي لما مضي حتي نجلب ضؤ الشمس
    الي خطانا حتي نري علي ماذا نسير
    كل منا لية اوراق محترقة ولكنة
    تحترك مع سنين مضت ولن تعود
    فاعلي ماذا نبكي علي ما لن يعود
    لكن هذا هو حالنا جميعا ليس وحدك
    ما اروع احزانك
    تقبلي تحياتي
    حتي نكتشف انها احترقت واحرقت كل شيئ معاها
    وكل ما مر من سنين في ثراب

    ردحذف
  2. رؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤعه

    ردحذف