حدث خطأ في هذه الأداة

الأربعاء، 18 سبتمبر، 2013

ربما أنت السبب !!!!



تسائلنا كثيرا لماذا لم تكتمل الرواية ..... 
وأسدلت الستائر .....
بعد إنتهاء أول فصولها وإنتهت الحكايه ...... 
فلم نجد إجابة ...
فكل منا ألقى الحمل على الأخر ....
من أول الأمر الى النهاية ....
ربما أنت السبب !!!
وربما أنا ....
ولكن النتيجة الأن
أن كل منا أصبح أسير ذكرى
لايستطيع أن يلتقط خيطا منها ...
ليصنع لحلمه  بدايـــــــــــــــــة

هناك تعليقان (2):

  1. روعه غاليتي وجميل جدا ما خطت يداك شكرا لك

    ردحذف
  2. الشاعر المتجول :

    "قلبى"

    ربما تكون الايام هى السبب فى بعدنا
    ربما تكون الافكار التى فى زهننا
    ربما تكون حبيبتى بجوارى هنا
    هنا فى مدينة احلامى
    هنا فى اهاتى والامى
    اتمنى رؤيتها
    اتمنى مقابلتها
    فاين هى ؟؟؟
    كم قلت لقلبى لاتحزن
    كم قلت لقلبى ربما الغد احسن
    وقلبى لا يرى الا سواها
    لا ينبض الا لها
    ويقول انى اشتقت لها
    لانى عشقتها واحببتها
    اقول لقلبى هى ليست لك
    ويقول لى انها ملكك لانها الروح التى بداخلك
    انها شرايينك التى يجرى بها دمك
    ويحلفنى قلبى هل رئيت سواها
    اما لك احسست بالسعاده معاها
    اقول نعم وماذا بعد!!!!!!!
    فالحب له احساس غريب
    احساس مريب
    اتمناها وليست معى
    وليس لدى اى شىء الا ذكرى مضت منذ ان تركتنى وحدى
    لا ياعين لا تدمعى فكفى بقلبى حزين يبكى الا تسمعى
    يارب الصبر من عندك على حب لم ينتهى
    اتمنى ان اعيش مثلما ارى الاشخاص والافراد
    اتمنى ان اجد حب انسى به حبيبتى والقى بصورتها فى الفرات
    ارى العشاق افرح واحزن!!!!
    افرح لانى زوقت لذه العشق واتمنى ان يدوم معهم
    واحزن لانى لست منهم فانا لا املك حبيبتى
    ارى نظرات غريبه الى كلماتى فالكل مندهش
    ما الذى اكتبه
    حتى انا لا اعرف ما الذى اكتبه
    اكرر انا لا اسجل او اراجع ما اكتبه
    اتمنى لكل من يعشق الحب
    ان يحافظ عليه الى الابد
    ولو ضاع الحب لضاعت الحياه
    فأعشق كما تحب ولا تجرح من تحب

    ردحذف