حدث خطأ في هذه الأداة

الأحد، 12 يناير، 2014

حقيقة الحياة

قصيرة هى الدنيا ... تمر بساعاتها ودقائقها ... وأيامها وشهورها وأعوامها ... وكأنها اقل من دقيقة
تبدو للناظرين وكأنها الجنة ... فيتلهفون على كسب ودادها .. وهى متكبرة عنيدة
تأخذ منا ماتأخذ بلا إستأذان ... ولاتعطى شيىء لمحبيها ... سوى بعض الأفراح وأحزان عديدة
نتمسك بأطرافها وكأن الأمان فى ركابها ... فنسهو عن ذكر أخر ايامنا فيها
فيا لها من دنيا ... ندخلها ببكاء وصراخ ... وفى صمت نخرج منها .. الى حياة جديدة


تم النشر فى :
وكاله انباء سولا برس
http://www.arabsolaa.com/articles/view/158696
وكاله انباء هيرمس برس
http://harmees.com/articles/view/158696
الدرة
http://doranews.com/?p=2976
مؤسسة الوعى العربى الاعلامية
http://arabyway.com/index.php?option=com_content&view=article&id=1455%3A2014-01-12-17-12-18&catid=57%3Afeelings&Itemid=112

هناك 3 تعليقات:

  1. آه يادنيا ...
    لا السبب مو بالدنيا بعبادها لان البشر صارو و قت حاجتهم لك يكونو بكل زاوية عندك يصيرو مثل ظلك
    لانه الزمن تغير هو فين زمن الطيبه والحب الطاهر

    ردحذف
  2. نعيش في تصارع دائم بين خيال جميل وواقع أليم لاأحب أن أعرف الحقيقة أريد أن اكون سارحا في أحلامي ألهو مع من أحب تغمرنا السعادة لاشيء يعكر مزاجنا ولاأريد في تلك اللحظة أن أرى أوأسمع أوأتكلم سوى من اختاره قلبي فهو ينبض إلى أخر لحظة في عمري إنه الحب الذي ألمني ولازمني ومايزال يتحرك في أعماقي ولذلك حينما يقسو علي واقعي أهرب إلى خيالي لعلي اشعر بالنشوة والقوة ولو لحظات من عمري ، فواقعي يقصر من عمري ويشيب راسي ويضعف بصري ويقلل من عزيمتي وطموحاتي فواقعي الاليم يجعلني اذرف الدمع و أصرخ بأعلى صوت و أبكي بقسوة و أخضع له وان كان صادقا في حكمه إلا أنني أهرب من سجني متى سنحت لي الفرصة لأسترد أنفاسي في رحلة مع أفكاري وخيالي العميق بعمق البحر وأسراره ، اعيش ليلي في فترات السكون حرا طليقا افعل مايحلو لي ليس هناك قيود في كلامي أوضحكاتي أوبكائي أو حركاتي لا أشعر بوقتي الا وقت صحوتي فتلك اللحظة أموت وأنا على قيد الحياة
    ملحوظة : اعتذر من الكاتبة المبدعة غادة رشدي فكلماتك هيجت مشاعري فرجائي أن تبقى كلماتي في صفحتك للذكرى وشكرا لك

    ردحذف