حدث خطأ في هذه الأداة

الجمعة، 17 يونيو، 2011

ابن الجيران


وقت العصارى
افتح شباكى
وارمى شباكى
ع الحلو اللى قاعد فى البلكونة
اميل واغنى
واقول لامى
تعالى شوفى بيشاورلى
يقوم ويضحك
ويقولى حلمك
انا برضه فى اللى يعاكسونى
اقوله فتح
وبلاش تتنح
تطلع مين وسط اللى طلبونى
الف وامشى
وانا برمى رمشى
وابين انى فيه مصدومة
يقولى حنى
وتعالى نحكى
اقوله لا تعالى لابويا
ارمى بياضك
وقول قدراتك
وانا جنبك حتى لو قتلونى
انا اصلى عاشقه
وفى عيونك هايمة
ومن زمان انت ضى عيونى
يقولى جارتى
حبيبتى انتى
انا جاى ومعايا ابويا وامى
وزى مانتى
حبيتى وعشقتى
انا برضه عاشقك ومجنونك
جريت على امى
اضحك واغنى
قولتلها يلا جهزى هدومى
عريسى فى السكة
ومعاه الشبكة
وحالف ياخدنى بشنطة هدومى
وقولى لابويا
وكمان لاخويا
يحبوه زى ماحبونى
ويوافقوا عليه
ويخفوا عليه
واشتروه زى ماشتريتونى

 


هناك تعليق واحد:

  1. حاولت أن أكبح قلمي لكن أبى إلى أن يبوح إليكم هذه الرسالة فهذا جزء من عالمي الذي أبحر فيه هنا على الشاطئ أثار أقدامي أم محيت من أمواج الحياة ولكن لا أعرف لأي شاطئ سترسو السفينة

    أحاول الهروب لكن يطاردني بكل الأماكن أين اختبأ فوق الأسطر أم تحت الكلمات نعم قلمي وأسير أمامه ...يحاول شدني والسير بي لطرق الحزن والألم والنزف والمعاناة..
    أرجوك كفاك تعذبني معك حاول ولو لمرة السير بي لطرق الفرح والأمل والابتسامة التي غادرت سجلاتي من زمن...
    وأجبرت على السير معه وطرق باب الحزن ...
    وطال الوقوف أمامه ...
    والأفكار تتقاذفني لكل صوب...
    أأدخل ...
    أم أغادر...
    لأني لا أتحمل المزيد فأوراق أيامي تبكي معي ناداني قلمي هيا بنا
    الباب قد فتح آه هبت رائحة مفعمة بالدموع والألم والمعاناة ورائحة الانكسار
    والخوض في بحور أخاف الوقوف على شاطئها
    رائحة زهورها غادرها عبيرها من زمن
    وأصوات عصافيرها أنغاماً حزينة من القلب
    نعم لم أعد أذكر ....

    ردحذف