حدث خطأ في هذه الأداة

الخميس، 24 نوفمبر، 2011

حكــــــــــــايه فى كلمـــــــــــــــــــات



حكايه فى كلمات
-------------------------
للكلــــــــــــــــــمات معانى تخترق النفوس
 فتترك فيها اثرا كبيرا
ربــما يشعرنا بعضها بالسعادة
 لكن اكثرها يترك فينا جرحا مميتا
بحثـــت فى الكلمــات عن دواء
يشفى القلوب التى ادمتها الجراح
فلم اجد الا حروفا متناثرة تتصارع
 تلوح بين الحين والاخر مع شعاع الصباح
وفى ذات يـــــــــــــــــــــــــــوم
تناولت قرطاسى وقلمى على عجل
 وبدأت اسرد افكارى على سطــــــورى المتتابعة
وكلمة بعدها كلمة وبدون قصــــــــــد
 وجدتنى اسبح فى خــــــــــيالى شارده متأملة
كتبت قصه فتاة جميله حالمة
تقف خلف جدار عالى فى قصر يعــــلوه قبة متهاوية
رايت فى عينيها حزن دفين تكاد تخفيه
 بفرض حظر على شــــــــفتيها بعدم التعبير
تقف وحيده فى فناء قصرها يلفها الصـــــــــمت الرهيب
 ونظـــراتها تائهه بلا دليل
تتلفت حول نفسها باسطة زراعيها كى يتـــــــــــخللها
 الريح وتغمض عينيها برهة
فترى السكون من حولها قد اصبح ضـــــجيجا
والموت اصبح حياة واختفت الظلمة
تفتح عينيها مبتهجة وتسرع الخطى
تحاول ان تسابق الريح بخطواتها المتسارعة
فتطلق لقدميها العنان فتجرى وتلهو كطــــــفلة صغيرة
لاتأبه بالعـــيون المتلصصة
وعندما تتسارع انفاسها وتشعر بانها متـــعبة
تلقى بجسدها النحيل على النجيـــــل
فيتركز ضوء الشمس على ملامحــها البرئيه الطاهرة
 وحمرة على خدها الجميــــل
فتــستسلم الفتاة الى دفىء شعاع الشمس وكأنها
فى احضان امها التى افتقدتـــــــها
فتغمض عينيها وينزلق من بين جفنيها دمعة دافئة
 وكأنها بركان يحرق مهجتــــها
تتذكر حينها لحظات مرحها وسعادتها حينما
كانت أمها تداعبها بكل حب وحنـــــان
وكم كانت اياما قليله التى شعــرت فيها بجمال الدنيا
 وكم هى الان تعانى الحرمـــان
وحيده هى وسط كل الاهل والاحباب
وحـــيدة هى ولم يســـتطع ان يملأ حياتها احد
اسمتها عشيرتها باجمل النساء فجمالها فاق كل الاوصاف
 لكن قلبها لم تفتحه لاحد
اينما دقت قدميها على الارض توجه اليها كل الرجال
 يطـــلبون ودها وسلامهــــــــا
وتتقاتل دقات قلوبهم وراء خطواتها
اذا ما اقتربت من ديارهم ينتظرون ســــؤالها
يتسائلون من ذا الذى سيكون يوما مليكها
وتكون هى ملكا له وتصبح له كل الدنيا
وتبقى الاجـــابه داخل قلب الفتاة
 التى مازالت تبحث عن رجل بقلبه حنان الدنيـــــا
  







ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق