حدث خطأ في هذه الأداة

الثلاثاء، 29 مايو، 2012

عـــالم أفتــــراضى



اجبرت على الـتواصل مع البشر

 كى أمـلأ فى حياتى فراغا

فأشتركت بأحاديثهم ليس تطفلا

 ولكن كى لا أكون بينهم سرابا



فى البداية أحسست منهم نفورا

ومع الوقت أصبحت لديهم مقبولا

وتكررت اللقاءات بعدها

ولم أعد بالنسبة اليهم مجهولا



صار لوجودى بينهم لذة

ولكلماتى الهادفة عليهم تأثيرا

ان غيبت يوما يشعرون بالغيبة

وان أتيت يمطروننى ترحيبا



جمعنا الاحتياج الى الصحبة

وصارت ضحكاتنا للغربة علاجا

وبعد المعاناة من قهر الوحده

ملأنا قلوبنا بحب الأحبابا



عالمى الأن أسير شاشة

فيها أغلى وأعز الأصدقاءا

عالم افتراضى أصبحت أعشقه

أدمنت فيه دفئا بداخلى مفقودا



أعود من عملى مسرعة

كى القى عليهم السلاما

والليل الموحش معهم أسهره

ولا أتركهم حتى يغلبنى النعاسا



روعة عالمى بينهم وجدته

رغم مابيننا من اختلافا

والخوف الذى يعترينى قتلته

فلم يعد للخوف فى قلبى مكانا




















هناك 3 تعليقات:

  1. أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.

    ردحذف
  2. كانك تتحديث عني
    كل كلمة تعنيني
    وكانك تروين حياتي
    بدون سابق معرفة
    ترا هل سنظل في احلام افتراضية
    دون ان نخرج الي الواقع ليصبح الحلم حقيقة
    لقد الصبحت الشاشة ليست افتراضي
    بل اصبحت حقيقة نشعر ونحس ونحب ونتئلم من خلالها
    حتي نستيقذ علي ثراب ووهم
    ورغم علمنا بهذا نستمر
    اصصبحت حياتي كلها صداقات لكن الي متي
    الي متي واين اجد من يملئ فراغ وحدتي
    ومع ذالك نستمر بنحث ونبحث الي ان يذهب العمر وقد ذهب
    كلمات رائعة تدل علي احساس يملئة الوحدة والغموض
    ترا هل هذا حقا ارجو ان اكون مخطئ حتي لا اري احد
    يشعر بما اشعر بة
    يزيدو اعجابي بما تكتبينة
    تقبلي خالص تحياتي

    ردحذف
  3. رهيب ان تقرأ لتشعرانك تقرأ نفسك

    ردحذف