حدث خطأ في هذه الأداة

الثلاثاء، 23 أغسطس، 2011

غربــــــــــــه نفســــــــــــــى


غربة نفسى
------------------
فى الافق البعيد ارى ملامح باهته لعمر مضى
اعواما مضت واخرى تمضى فى طريق بلا هدى
احلام كثيرة تمنيتها هوت فى بئر عميق
واصبحت سنينى وايامى الاتيه بلا مغزى
قد أدمنت السير فى ظلمات الليل وحيدة
ابحث عن قلب يعلم سر الهوى
قلب يستطيع لملمة اجزائى المبعثرة
ويداوى جروحا قد أخفيتها حتى تقيحت
فاترنح كأنما من فيض حزنى والمى قد تجرعت خمرا
وأتخبط يمينا ويسارا فتتزايد الامى الما على الما
وتلامسنى الاشباح باجنحتها فاحاول الفرار منها
فألجأ الى عالمى الذى رسمته فى خيالى
واذا بى أجدنى فى عالم الوانه تسبى العقول
كأنه الجنة .. حيث الاشجار والطيور
فأجوب الطرقات أناجى طيفا طالما فى خيالى أتى
وأتغزل فى صفاته كأنه ملاكا ليس كمثله بشرا
وفى غمرة العناء والبحث عنه ملكته منى كل حرفا
وغزلت له من نظم الكلمات الف قصيدة من الشعرا
كم جميلا ان يكون لك قلبا يهواك كما انت تهوى
وتصبح له مصدر الحنان والامان والمأوى
ولكن ما اطالت الاحلام عمرا
ولاحققت من الامانى ماقتلته قهرا وكمدا
وماكتبته الالواح هى التى ستصير وتبقى
فياليت الاسامى كانت غير الاسامى
وليت الاماكن قد استبدلت باخرى
ربما كان للايام لونا وطعما
وربما تبدلت الالام فرحا



هناك 7 تعليقات:

  1. http://lamassatqlb.blogspot.com/
    ألا تصدقين عينيك
    حين ترين أشعاري فيك
    إذن صدقي قلبك الصادق

    لقد طفت العالم
    كي أهرب من سحرك الآسر
    وكي لا أتورط فيه أكثر
    لكني عدت خائبا

    لم أجد من يعزف أوتار عودي
    ويحرك فيها الأشواق مثلك
    لم أر وترا يشدني كوترك

    وكانت قناعتي تزداد يوما بعد يوم
    بأن الهروب منك عبث وهراء
    وأن المكوث بقربك
    والالتصاق بحماك
    هما عين الحكمة
    وكنز الكنوز
    واكتشفت أنك خاتم سليمان
    وأنك أنت الحكمة ذاتها

    فراجعي قلبك النقي الطاهر
    مرات ومرات
    حتى تصدقي

    ردحذف
  2. سيدتي ..

    لقد سمعت كثيرا عن المن والسلوى ,
    قالوا عن الأول إنه شيء يشبه الحلوى
    لذيذ طعمه ,
    وقالوا عن الثاني إنه نوع من الطيور
    شهي لحمه ,
    ولكن صدقيني
    لم أرهما في حياتي
    إلا حينما رأيت شفتيك .

    أستغفر الله ..
    ما المن والسلوى ونظائرهما
    عند شفتيك ؟! ..
    لو حضر المن والسلوى
    على طبق من ذهب
    ما نظرت إليهما ,
    ففي شفتيك المكتنزتين
    اللتين تغرياني
    ما يشغل عنهما ألف مرة ..
    ماذا أفعل بهما
    وشفتاك أحلى منهمـا ألف مرة ؟! .

    إن رضابك ألذ من الشهد وأشهى ,
    وجانبي شفتيك
    غمزتان في خدي كرزتين ,
    وشفتك العليا
    كرزة سابحة في نهر العسل .
    أما شفتك السفلى
    الممتلئة رقة وحنانا وعسلا ,
    فهي أرق من الرقة ذاتها ,
    وألذ من اللذة نفسها ,
    وأشهى من كل متاع الدنيا .

    اعذريني ..
    لا ينبغي أن أتابع ,
    فالحديث عن شفتيك
    يجب أن يبقى سرا بيننا
    وهمسا بين شفتينا .
    إنني أخشى
    أن يطلع على ما كتبت
    بعض عذالنا
    فيموت قهرا وهما ,
    فما بالك بما لم أكتبه
    إلا على صفحتي شفتيك
    ولم أمسحه من ورقتي شفتي ؟! ..
    إن بقاياهما مازالت كالأثر عليهما
    وسطورهما منقوشة فيهما .

    وأخيرا ..
    تقبلي تحياتي
    وقبلاتي الحارة .

    ردحذف
  3. تعليق مميز اكيد من شاعر كبير اشكرك جدا على التواصل اخى علاء.. غادة

    ردحذف
  4. سحرك فاح في ارجاء العالم
    سحرك لا ينتهي
    سحرك حرك مشاعرنا
    سحرك ايقض عفوتنا

    ردحذف
  5. روعـــــــــــــــــهههه وفي قمات الروعـــــــــهههه

    ردحذف