حدث خطأ في هذه الأداة

الاثنين، 19 ديسمبر، 2011

وداعا للابد


آتي يوما أري فيه ...

شمعتي تكاد تنطفي ...

و

همومي تعجز أن تنجلي ...

و

تفكيري يرفض أن ينطوي ..
كل طريق سرت فيه هو سالكـ ولكن مظلم ...
كل ضوء هو شاعل ولكن لا أري وضوحه ...
فكم اشعر بالغربة عنكـ حبيبي ...
مشغولة في فراغي ...
مغروسة في جراحي ...
أشعر بموتي آت ٍ في غير أواني..
هو آت ٍ وإحساس بضعفي يشل نغمات حناني ...
أجزاءحزني وعذابي تظهر واضحة على أهدابي قبل عيناي ...
فتزيد من لمعان دموعي ...

شعوري بحاجتي إليه يسلب مني طاقتي وحرية اختياري وذاتي ...

أحاول أن أتذكر لحظات مضت أو ساعات مقبله سوف تسعدني ...
أو تخفف عني ...
فلا أجدها إلا زادتني حزناً وهما ً ...
تشتت الأمل وذهاب دون رجوع لي...
أصبحت الحياة عندي نقط غير مكتمله ...
لا يمكن ربطها لبعدها ...
وأخرما بقي لي أوراق ذكرياتي ...

التي أغلبها أكل عليها الدهر وشرب ...

ومع ذلكـ زاد سوء حظي ...
هبوب الرياح التي بعثرت أوراقي وتطايرت وتناثرت بكل مكان ...

معها قمت بمحاولة جمعها واسترجاعها ...

لكن لم أستطع أن أحصل الأ على ورقة كتبت عليها وبخط يدي ...

"" وداعا ً للأبد ""

هناك تعليقان (2):

  1. تآتي الرياح بما لا تشتهي السفن
    تحياتي وتقديري لبوحك الرئع

    ردحذف
  2. تحياتى وتقديرى لمتابعتك وتعليقاتك الرقيقه

    ردحذف