حدث خطأ في هذه الأداة

الأربعاء، 6 أبريل، 2011

حياتى

حيــــاتى مليـــــــــــــئه بالمفــــــــاجأت

فيــــها حـــــــب ات وحب فــــــــــــات

وكلــــــها فـــــى االنــــهايه صـــــــارت

مجـــــــــــــــــــــــرد ذكــــــــــــــــريات

لا الحاضــــــــــــــر ذادنـى فرحـــــــــا

ولاالماضـــــــــــى ترك لـــى بصــمات



كأنـــــها سحابـــــــــــه شتــــــــاء قارس

اشـــــتد سوداهــــــــا واجهدتها الريـــاح

وصــــار البـرق في سمـــــــائهــا منيرا

كمصابيح تجـــــــــعل ليلها مثل الصباح

لحظات فرحها قليله مثل وميض البــرق

وأكثر ايامهـــــــا حزن والـــــم وجــــراح



هكذا تمر السنين تاركة بداخلى الانيــــن

وتتراكم فى الاعماق قصص وحكايـــات

يكتب فى معانيــــها من الروايات ملايين

لااعلن عنها لاحد ولكنها تبقى سرى الدفين

احاول نسيـــــــانه كى لاينكسر شراعــــى

واستطيع أن اكمــــــــــل ماتبقى من السنين

كثيــرا كان او قليـــلا لايهم العــــــــــــــــدد

الاهم انه مكتوب ان أكمل طريقا من اتجاهين

الاقصــــــــــر فيهم هو المحبـــــب الى قلبى

والاخر مجبورة على الاستمرار فيـــــــــــــه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق