حدث خطأ في هذه الأداة

الأربعاء، 6 أبريل، 2011

عروس الماريونيت



أخـــــــــــــال نفســــــــــــــــى دائـــــــــــما
مثــــــــــــــــل عـــــــروس الماريونيـــــــت
مكبـــــــــــــــــــــــــله بالخيـــــــــــــــــــــوط
معــــــــــــــــــــــــلقه كالعنكبــــــــــــــــــوت
لاحـــــــــــــــــــــــراك لــــــــــــــــــــــى ,,,,,,
لانفـــــــــــــــــــــــس لاصـــــــــــــــــــــوت..
عنـــــــــدما أتحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرك,,
ويتــــــــــــــمايل جســـــــــــدى المنــــــحوت
أنـــــــــــــظر بكل تعجــــــــــــــــــــــــــب ,,
لحــــــــــــــــــــــركة الخيــــــــــــــــــــوط,,
فلا أنا سعيــــــــــــــــــــدة بـــــــــــــــــــها
ولا أستــــــــــــــطيع الســـــــــــــــكوت,,,
فلســــــــــــــــــت أنا من يحركـــــــــــها
ولست من يمســــــــك بالخيــــــــــــــوط,,
فاستــــــــــسلم ووللريــــــــــــاح اتركــــها,,
لربـــــــــــــــــــما من يده تقع وتمــــــــوت
فما جــــــدوى الحــــــــــياة لعــــــــــروس
من خشـــــــــــــــــــــــب وخيــــــــــــوط

هناك تعليقان (2):

  1. الماريونيت يكفيها فخرا أن تسعد المتفرجين وهي حزينه

    ردحذف